السيد جعفر مرتضى العاملي

66

مختصر مفيد

والعرفية ، والوجدانية ، والعقلية ، والفطرية ، وحتى الأعراف الجاهلية ، والعصبيات ، و . . و . . وارتكبوا جريمتهم . . مصرحاً بأنهم لا دين لهم يحجزهم عن ذلك ، فيقول : ‹ لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة بل لأن السجايا العربية الخ . . . › ( 1 ) . ج : إن آخر كلام كاشف الغطاء قد أظهر أنه رحمه الله إنما يستبعد ، أو ينكر أن تكون عليها السلام قد ضربت على وجهها مباشرة ، بحيث لامست يد الضارب خدها الشريف بدون حجاب ، فقد قال : ‹ وأما قضية قنفذ ، وأن الرجل لم يصادر أمواله ، كما صنع مع سائر ولاته وأمرائه ، وقول الإمام عليه السلام : إنه شكر له ضربته ، فلا أمنع من أنه ضربها بسوطه من وراء الرداء ، وإنما الذي أستبعده أو أمنعه هو لطمة الوجه ، وقنفذ ليس ممن يخشى العار لو ضربها من وراء الثياب ، أو على عضدها . وبالجملة ، فإن وجه فاطمة الزهراء هو وجه الله المصون ، الذي لا يهان ، ولا يهون ، ويغشى ( 2 ) نوره العيون › ( 3 ) . د : إنه يلاحظ أنه في هذا المورد بالذات أنه قد خالف عادته في الكتاب حيث لم يذكر أية رسالة جاء هذا الكلام جواباً عنها ، ولا

--> ( 1 ) المصدر السابق ص 135 . ( 2 ) لعل الصحيح : يُعْشِي . ( 3 ) المصدر السابق ص 137 و 138 .